ثمة عشرة أسباب تدفعك إلى التفكير في دراسة الإنكليزية في المملكة المتحدة :



أكبر مجموعة من دورات اللغة الانكليزية في العالم.

2-  تحظى بسمعة عالمية في امتيازها الأكاديمي.

3-  المؤهلات التي تمنحها قيّمة ومعترف بها دولياً.

4-  الدورات المعتمدة ذات كفاءة عالية وبتكلفة معقولة.

5-  بريطانيا غنية بتاريخها وحضارتها.

6-  ثمة فرص كثيرة لمتابعة الدراسات العليا أو التطور المهني.

7-  بالإمكان أن تدرس وتعمل في الوقت نفسه، إن شئت ذلك.

8-  بالإمكان أن تتعرّف على أصدقاء من كافة أنحاء العالم.

9-  ثمة شبكات مواصلات جيدة في أرجاء المملكة المتحدة تصلك حتى بأوروبا.

10-                   إنها موطن اللغة الإنكليزية ومنبعها الأصلي.

11-                   هناك سبب نسيت أن أذكره أيضاً و هو مقابلة ويليام والاس على طريق الصدفة.

 

دواعي اختيار نظام التعليم البريطاني

 


تتعدّد الأسباب التي من أجلها يختار آلاف الطلبة كلّ سنة المجيء إلى إنكلترا للدراسة و في ما يلي بعضها:

تطوير مستقبلك المهني وتطلّعاتك

تحظى المؤهلات البريطانية بالاحترام والتقدير في العالم كله. أدرس في المملكة المتحدة فتحصل على تجربة قيمة في التحدث بالانكليزية كما يتحدث بها أبناؤها المواطنين، وستظهر لأرباب العمل المستقبليين مدى استقلاليتك واندفاعك الشخصيين. وغنيّ عن القول إنّك ستحصل كذلك على المهارات والمؤهلات والخبرات التي تحتاج اليها للنجاح في المهنة التي ستختارها.

سمعة التعليم البريطاني ذائعة الصيت عالميًا

تضمّ بريطانيا عددا من أشهر الجامعات في العالم من ضمنها جامعتي أوكسفورد (Oxford University) وكايمبردج (Cambridge University).

ولقد اكتسبت المؤسسات والمعاهد التعليمية المنتشرة في البلاد شهرة واسعة عن جدارة لجهة مستويات التعليم الرفيعة ذات السمعة العالية. عندما تدرس في المملكة المتحدة، ستكون من دون شك جزءا من ذلك التراث التربوي.

وسّع آفاقك


بريطانيا بلد ذات متعدد الثقافات يقدم أشياء وأمور كثيرة لتراها وتقوم بها. ستقابل طلابا من شتى أنحاء العالم وستختبر ثقافات متنوعة عديدة كما أنك ستجد فائضاً من الوقت للتمازج الاجتماعي مع أصدقائك الجدد ولاكتشاف البلاد. ستكون هذه التجربة مثرية ومثمرة بحيث تغيّر مجرى حياتك نحو الأفضل.